كتب
أرسل الى صديق طباعة Share article
الحركات الدينية السياسية ومستقبل الصراع العربي-الإسرائيلي
آخر تحديث : الأربعاء 25 سبتمبر 2013   10:05 مكة المكرمة
 

أصدر مركز الجزيرة للدراسات ضمن سلسلة كتب الجزيرة كتابا بعنوان "الحركات الدينية السياسية ومستقبل الصراع العربي-الإسرائيلي" لمؤلفته د نادية سعد الدين.

والدراسة في الأصل بحث قدمته نادية سعد الدين للحصول على درجة دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة القاهرة بتقدير ممتاز.

وتحلل الدراسة تأثير الحركات الدينية السياسية الإسرائيلية فضلا تأثير الحركات الإسلامية السياسية في فلسطين المحتلة وفي دول الطوق العربية أي مصر والأردن وسوريا ولبنان. ونظرة الباحثة لمستقبل الصراع العربي الإسرائيلي وتصاعد وتيرته وما يعنيه ذلك من استحالة التوصل لحل سلمي. وقد تتبعت الباحثة مكانة وأهمية تلك الحركات في مسار الصراع، وما لديها من رؤية حوله والسبل التي تراها تلك الحركات صالحة لإدارته وحله، انطلاقاً من مرجعيات دينية وسياسية.

وقد استغلت الباحثة المنهجية من منهجيات الدراسات المستقبلية قائمة على تقنيات السيناريو وخلصت إلى أن الصراع العربي الإسرائيلي مرشح لتصاعد مستمر أخذا بعين الاعتبار طبيعته وجذوره وأبعاده وأطرافه، وطبيعة المتغيرات والعوامل الداخلية والإقليمية والدولية المحيطة به والمتداخلة فيه، خصوصا مع وجود وحضور المقاومة الإسلامية الفلسطينية والعربية، مقابل استمرار وجود وحضور الحركات الدينية السياسية في الكيان الإسرائيلي، بما تحمله من مواقف متشددة تجاه الصراع.

وتظل الاحتمالات مفتوحة حسب الباحثة على عدوان إسرائيلي جديد على غزة يعيد ما حدث سنتي 2008 و2009، فضلا عن احتمال اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في ظل الممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والاعتداءات المستمرة على المقدسات الإسلامية.

تتوزع هذه الدراسة إلى خمسة فصول مسبوقة بتمهيد ومقدمة وتنتهي بخاتمة. وتحدثت الباحثة في التمهيد عن دور الدين في الصراع. وجاء الفصل الأول عن موقف الحركات والأحزاب الدينية السياسية في الكيان الإسرائيلي من الصراع العربي - الإسرائيلي. أما الفصل الثاني فكان حول موقف الحركات والأحزاب الإسلامية السياسية في فلسطين المحتلة من الصراع العربي – الإسرائيلي. في حين خصص الفصل الثالث لموقف الحركات والأحزاب الإسلامية السياسية في دول المواجهة العربية من الصراع العربي - الإسرائيلي. وتركز الفصل الرابع على أثر المقاومة الإسلامية في مسار الصراع العربي – الإسرائيلي. وكان الفصل الخامس والأخير عن مستقبل الصراع العربي – الإسرائيلي في ضوء تأثير الحركات الدينية السياسية.

معلومات عن الكتاب
العنوان الرئيسي: الحركات الدينية السياسية ومستقبل الصراع العربي-الإسرائيلي
المؤلفة: نادية سعد الدين
الناشر: مركز الجزيرة للدراسات+ الدار العربية للعلوم
عدد الصفحات: 560
التاريخ: يناير 2012

الى الأعلى
 المصدر: مركز الجزيرة للدراسات
تعليقات القراء: + - 
التعليقات لا تعبر إلا على رأي أصحابها.
1   أهمية القضايا المطروحة
sekou     السبت 01 سبتمبر 2012   17:21  مكة المكرمة 
إن القضايا التي تتناولها هذه البحوث لها أهمية قصوى إلا أنها مزورة أو مسيسة أو معنصرة من هم العرب حتى يكون لهم صراع مع إسرائيل يقول سيدنا عمر رضي الله عنه ( نحن قوم كناأذلاء فأعزنا الله بالإسلام وإن ابتغينا العزة من غيره أذلنا ) أو فيما معنى كلامه . إسرائيل دولة ممكن أن نسميها دينية لأنها دولة للمنتمين للديانة اليهودية ولم تكن العروبة يوما دينا وإذا كان العرب يعتزون بالإسلام فعليهم أن ينسبوا أنفسهم إليه، لم يعرف التاريخ العرب إلا بالإسلام ولماذا العروبة ألا يكفينا الإسلام ؟؟ والآن تاريخ الإسلامي كلها زورتها دعاة العروبة ورجالاتها تجد أن الثقافة الإسلامية يقال الثقافة العربية حتى وصل الأمر عند البعض فأخذوا يسندون بعض المؤلفين إلى العروبة سواء أكان كذلك أم لا ما فائدة هذه الجهود التي تبذل من أجل أن يكون المؤلف عربيا ؟ أليس الأهم أنه إضاف للبشرية شيئا ؟ ولن ينجو العرب ولا الفلسطينيون حتى يعتزوا بالإسلام دون العروبة كانت القضية الفلسطنينية في فترة من الفترات قضية لفلسطينيين ثم تحولت إلى العربية وإذا أراد الله لها النصر يوما جعلها إسلامية وهذا ما لا يريده إسرائيل ومن لف لفها والحديث الذي يقول فيه رسول الرحمة العالمية عليه الصلاة والسلام أن المسلمين سيقاتلوا اليهود حتى يلجأ اليهودي إلى الشجر أو الحجر فتقول تعال يا مسلم فإن ورائي يهودي فاقتله فالنداء هنا للمسلم أيا كان إنتماءه العرقي وهذا لن يكون حتى تصبح القضية إسلامية قح أو بحتة ، ونتذكر أن الجيوش العربية خسرت في حربهاالمعروفة مع إسرائيل لأنها قامت على العروبة لا على الإسلام (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )وإلا فالهزائم والخسائر وكلما بني على الباطل سينهار وكل ما دون الإسلام باطل . والسلام على من اتبع الهدى
2   حق
نواف بن شعيفان الأزمع     الأحد 27 أبريل 2014   17:47  مكة المكرمة 
لا فض فوك يا أخ الإسلام فعندما أجد الرد الشافي من أي شخص فإني لا إعلق على الموضوع و لكني سأقول هنا بأن إسرائيل كل يوم بوجه كالحرباه حسب الظروف السياسيه فمرة ديمقراطيه كما يقول إوباما و مرة عرقيه كبني إسرائيل و الأن دينيه ليحتلوا الأقصى لذا لا حل لهم إلا دين الله و عقابه!!
  تعليقك على الموضوع:
الاسم:*
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:*
محتوى التعليق:*
(*)هذه الحقول مطلوبة     -    سياسات نشر تعليقات القراء

يمكنكم اقتناء الكتاب عن طريق:

الجزيرة شوب

الدار العربية للعلوم ناشرون