دور العوامل الشخصية في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إسرائيل

(الجزيرة)

موضوع الدراسة وسياقها:

تناقش الرسالة أثر العوامل الشخصية في سلوك صانع القرار السياسي، من خلال تحليل تجربة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سياسته تجاه إسرائيل. تنطلق الدراسة من حقل التحليل النفسي السياسي، الذي يربط بين الخصائص الفردية للقادة السياسيين وقراراتهم في السياسة الخارجية، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتعقيد الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي واستمراريته.

الأهمية:
تنبع أهمية الدراسة من سعيها إلى تفسير التحولات التي شهدتها السياسة الأميركية تجاه إسرائيل خلال إدارة ترامب، عبر مدخل تحليلي يركز على العوامل الشخصية، بما يضيف بعدًا تفسيريًّا يتجاوز المقاربات التقليدية التي تقتصر على المحددات البنيوية أو المؤسسية.

الإشكالية وتساؤلاتها:

تتمحور الإشكالية حول مدى تأثير العوامل الشخصية للرئيس الأميركي دونالد ترامب في توجيه مواقفه وقراراته تجاه إسرائيل، وتسعى الدراسة إلى الإجابة عن تساؤلات تتصل بطبيعة هذه العوامل، وحدود تأثيرها في السياسة الخارجية، ومدى استقلالها عن محددات البيئة الداخلية والدولية.

الفرضيات:
تفترض الدراسة أن الخصائص الشخصية للرئيس ترامب، بما تتضمنه من خلفيات نفسية وثقافية واجتماعية، كان لها تأثير مباشر في قراراته تجاه إسرائيل، وأن هذا التأثير تفاعل مع محددات بنيوية داخلية وخارجية أسهمت في توجيه تلك القرارات.

المنهج:
تعتمد الدراسة مقاربة تحليلية تفسيرية تستند إلى توظيف مفاهيم علم النفس السياسي، مع تحليل سلوك القيادة السياسية وربطه بالقرارات والمواقف المتخذة خلال فترة رئاسة ترامب، في ضوء السياقين الداخلي والدولي.

أبرز النتائج:

تشير النتائج إلى أن شخصية ترامب، بوصفه رجل أعمال يميل إلى منطق الصفقات، انعكست بوضوح على سياسته الخارجية، وأسهمت في تبني مواقف منحازة لإسرائيل، تجلت في قرارات مفصلية مثل نقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل. كما أظهرت الدراسة أن هذه القرارات جاءت ضمن تفاعل مع البيئة السياسية الأميركية، بما في ذلك دور المؤسسات والضغوط الداخلية.

الخلاصات والتوصيات:

تخلص الدراسة إلى أن العوامل الشخصية تُعد عنصرًا مؤثرًا في عملية صنع القرار السياسي، لكنها تعمل ضمن إطار أوسع من المحددات المؤسسية والدولية التي تضبط اتجاهاتها. وتؤكد أن فهم سلوك صانع القرار يتطلب الجمع بين التحليل النفسي والتحليل البنيوي، بما يتيح قراءة أكثر شمولًا للسياسة الخارجية. كما تشير إلى أن قرارات إدارة ترامب تجاه إسرائيل لم تكن معزولة عن السياق العام للسياسة الأميركية، بل جاءت منسجمة مع توجهات استراتيجية أوسع، رغم خصوصية الأسلوب الشخصي للرئيس في إدارتها.

تنويه:

  • تعبّر الآراء الواردة في هذا البحث عن وجهة نظر صاحبها.
  • يمكن الاطلاع على البحث كاملًا عبر هذا الرابط.
  • ترسل رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه إلى العنوان التالي:

ajcs-publications@aljazeera.net

  • نشر رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه في باب "أطروحات جامعية" على موقع مركز الجزيرة للدراسات لا يحول دون قيام الباحثين بنشرها لاحقًا في أماكن أخرى وبصيغ مختلفة، بما في ذلك نشرها في هيئة كتاب.

نبذة عن الكاتب