مسيحيو العراق.. محنة الحاضر وقلق المستقبل

يقدم الباحث دهام محمد العزاوي قراءة لواقع ومستقبل مسيحيي العراق وكيف تأثر هذا الواقع بآثار الاحتلال الأمريكي للعراق وما نجم عن ذلك الاحتلال من تدمير وتفكيك للبنية السياسية لدولة العراق حربا وتقتيلا وتهجيرا وتكريسا لنظام المحاصصة.
201222615257284734_2.jpg
 

أصدر مركز الجزيرة للدراسات ضمن سلسلة كتب الجزيرة كتابا بعنوان "مسيحيو العراق.. محنة الحاضر وقلق المستقبل" لمؤلفه دهام محمد العزاوي.

تطرح الحالة المسيحية في العراق جملة من الأسئلة على المهتم بالشأن السياسي العراقي ومستقبل هذا البلد. حيث شكل المسيحيون وأماكن عبادتهم مؤخرا هدفا لعمليات تفجير... ومن المرجح أن يعود ذلك الاستهداف مما يعني أن مستقبل المسيحيين في العراق تكتنفه مخاطر جمة طالما أن عوامل الاستقرار لم تتأسس في المشهد العراقي بعد.

لقد أثرت المحاصصة الطائفية المعمول بها في العراق منذ الاحتلال الأمريكي حتى الآن على المسيحيين لعجزهم عن توحيد خطابهم السياسي حيث الكثير منهم في مشاريع محاصصة دينية وعرقية.

وطالما ظلت القوى الدولية المهتمة بالشأن العراقي وعلى رأسها الولايات المتحدة مشجعة لنظام المحاصصة فإن وضعية مسيحيي العراق ستظل مهددة كما يرى المؤلف.

كما أن موقف القوى السياسية العراقية الشعبية والرسمية من اندماج المسيحيين في النسيج الاجتماعي العراقي والحد من حركة تهجيرهم نحو الدول الغربية ستساهم في وضع أمور مسيحيي العراق في نصابها.

ويتكون الكتاب من مقدمة وخمسة فصول وخاتمة.

معلومات عن الكتاب
العنوان الرئيسي: مسيحيو العراق.
العنوان الفرعي: محنة الحاضر وقلق المستقبل.
المؤلف: دهام محمد العزاوي.
الناشر: مركز الجزيرة للدراسات+ الدار العربية للعلوم.
عدد الصفحات: 223.
التاريخ: يناير 2012.