ندوة بحثية مشتركة تناقش تداعيات العقوبات الأميركية على إيران داخليًّا وخارجيًّا

ينظِّم مركز الجزيرة للدراسات وجامعة كامبريدج مؤتمرًا بعنوان "الإعلام في مراحل الانتقال السياسي: دراسة حالات تركيا والمغرب وتونس"، يومي 7 و 8 يناير/كانون الثاني 2017، بفندق روتانا سيتي سنتر-الدوحة.
f7fa3f8bd12d4b7d86b05c8740991d3a_18.jpg
(الجزيرة)

ينظِّم مركز الجزيرة للدراسات وجامعة كامبريدج مؤتمرًا بعنوان "الإعلام في مراحل الانتقال السياسي: دراسة حالات تركيا والمغرب وتونس"، يومي 7 و 8 يناير/كانون الثاني 2017، بفندق روتانا سيتي سنتر-الدوحة. 

يهدف المؤتمر إلى عرض نتائج المشروع البحثي المشترك بين المركز والجامعة المذكورة والذي استمر ثلاثة أعوام، ومن المقرر أن يستعرض الباحثون من تركيا والمغرب وتونس نتائج أبحاثهم وخلاصة دراساتهم ويعقِّب عليها نخبة من الخبراء وأساتذة الإعلام من جامعات عربية وأجنبية مختلفة. 

ومن أبرز ما يناقشه المؤتمر: العلاقة بين السُّلطة ووسائل الإعلام في الدول الثلاث، وطبيعة القطاع الإعلامي نفسه من حيث مؤسساته العامة والخاصة، وخصائص السوق التي يشتغل فيها، ومصادر التمويل، والأجندة السياسية لوسائل الإعلام، والمعايير المهنية التي وسمت أداءها. كما تستعرض الأوراق دور وسلوك الإعلام كراوٍ للثقافة السياسية السائدة، وأداة للخطاب العام وبناء الهوية خاصة في مرحلة ما بعد 2011. 

وكان هذا المشروع البحثي قد انطلق في العام 2013، بعنوان "الإعلام في مراحل الانتقال السياسي: تونس نموذجًا" بالتركيز على دراسة التغييرات التي شهدتها منظومة الإعلام التونسية بعد الثورة، وتُوِّجَت المرحلة الأولى بإصدار مركز الجزيرة للدراسات كتابًا يحمل العنوان نفسه، كما صدرت أعمال هذه المرحلة باللغة الإنجليزية في مجلة الدراسات الإفريقية الحديثة. وفي العام 2014 بدأت المرحلة الثانية من المشروع بغرض إجراء أبحاث مماثِلة حول الإعلام في مرحلة الانتقال السياسي في كلٍّ من المغرب وتركيا. 

ويهدف المشروع إلى دراسة مقارِنة لأنظمة الإعلام في البلدان المطلَّة على البحر الأبيض المتوسط، على أساس ثلاثة مداخل بحثية تشمل البنية والوظيفة والوكالة، إضافة إلى مقاربة قضايا إشكالية، مثل حرية الإنترنت والمراقبة، والخطاب السياسي، واستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي، وقضايا النوع على شاشة التليفزيون وفي الحياة العامة، والكفاءة المهنية والحزبية للقطاع، وظهور وسائل الإعلام الإسلامية، والمنافسة الداخلية بين النخب السياسية للاستفادة من وسائل الإعلام لخدمة أهدافها الخاصة.