حزب الليكود الحاكم ومحاولات نتنياهو الأخيرة للفوز بالانتخابات

تهدف هذه الورقة إلى تحليل مكانة حزب الليكود الحاكم في الانتخابات القادمة، وفرص نجاحه فيها، والخطوات التي اتخذتها رئيس الحزب ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، للفوز في الانتخابات وفرص حصول ذلك.
بنيامين نتنياهو رئيس حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية (رويترز)

نجح نتنياهو منذ عودته للحكم، عام 2009، في تحويل حزب الليكود إلى حزب السلطة في إسرائيل بدون منافس. منذ انتخابات الكنيست (البرلمان)، عام 2013، لم ينجح أي حزب في أن يتقدم على الليكود بعدد الأعضاء الممثلين في الكنيست، حتى عندما انقطع حكم نتنياهو في الفترة 2021-2022، وتحول الليكود للمعارضة، بقي أيضًا أكبر حزب في الكنيست. في الانتخابات القادمة، في أكتوبر/تشرين الأول 2026، يواجه نتنياهو وحزب الليكود التحدي الأكبر منذ انتخابات 2006، وهي انتخابات ستحدد مصير الحزب، ليس على المستوى السياسي-الانتخابي فحسب بل على المستوى الأيديولوجي أيضًا. تهدف هذه الورقة إلى تحليل مكانة حزب الليكود الحاكم في الانتخابات القادمة وفرص نجاحه فيها، والخطوات التي اتخذها رئيس الحزب ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، للفوز في الانتخابات وفرص حصول ذلك.

حزب الليكود: من الانهيار للسلطة

انتُخب بنيامين نتنياهو لرئاسة حزب الليكود مرة ثانية، في ديسمبر/كانون الأول 2005، بعد انشقاق رئيس الحزب ورئيس الحكومة، آرييل شارون، عن الحزب وتأسيس حزب "كاديما". يُعَد خروج شارون من الحزب الانشقاق الأكبر في حزب الليكود، والأهم، والأكثر تأثيرًا في تاريخ السياسة الإسرائيلية(1). لحق بشارون العشرات من قيادات الليكود، فضلًا عن استقطابه لقواعد اجتماعية كبيرة من الحزب، وظهر ذلك في نتائج انتخابات 2006؛ حيث انهار الليكود انتخابيًّا بحصوله على 12 مقعدًا. بعد الخسارة الفادحة في الانتخابات، قرر نتنياهو البقاء في المعارضة لبناء الحزب، والتحضير لعودته للحكم، على عكس سلوكه بعد خسارته في الانتخابات المباشرة لرئاسة الحكومة، عام 1999؛ حيث قرر التنحي عن الحياة السياسية.

الجدول (1): نتائج حزب الليكود في عهد نتنياهو الثاني 2009-2022

 

عدد الأصوات

النسبة

عدد المقاعد

2006

281.996

8.9%

12

2009

729.054

21.6%

27

2013 (تحالف الليكود ويِسْرائِيلْ بِيتِينُو)

885.163

23.3%

31

2015

985.408

23.4%

30

أبريل/نيسان 2019

1.140.370

26.4%

35

سبتمبر/أيلول 2019

1.113.617

25.1%

32

2020

1.352.449

29.4%

36

2021

1.066.892

24.1%

30

2022

1.115.336

23.4%

32

المصدر: مهند مصطفى، حزب الليكود في عهد نتنياهو الثاني: من يمين قومي-ليبرالي إلى يمين متطرِّف شَعْبَوي، وتداعيات ذلك على إسرائيل، مدى الكرمل: المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية، أبريل/نيسان 2026، (تاريخ الدخول: 21 يوليو/تموز) دراسات عن إسرائيل 12: حزب الليكود في عهد نتنياهو الثاني: من يمين قوميّ- لبراليّ إلى يمين متطرّف شَعْبَويّ، وتداعيّات ذلك على إسرائيل. (نيسان 2026)

نجح نتنياهو في إعادة الليكود للحكم، عام 2009، بعد ثلاث سنوات من خسارته التاريخية في الانتخابات عام 2006. في هذه الانتخابات حصل الليكود على 27 مقعدًا، ولكنه لم يكن الحزب الأكبر في الكنيست؛ فقد حافظ حزب "كاديما" على التمثيل الأكبر في الكنيست بحصوله على 28 مقعدًا. ومع ذلك، نجح نتنياهو بتشكيل الحكومة وإعادة الليكود وشخصه للحكم بعد غياب عشر سنوات، ليبدأ عهد نتنياهو والليكود الجديد في الحكم. في انتخابات 2013، تحول الليكود للحزب الأكبر في الكنيست، بحصوله على 31 مقعدًا، وبعدها ظل الليكود ونتنياهو في الحكم حتى كتابة هذه السطور، باستثناء عام واحد (2021-2022).

واجه الليكود تحديات انتخابية عديدة خلال العقد والنصف الأخيرين، وتشكَّلت تحالفات حزبية عديدة من أجل إسقاطه عن الحكم وأخفق جميعها، ولكن نجحت المحاولة، عام 2021، من خلال ضَمِّ -ولأول مرة في تاريخ النظام السياسي الإسرائيلي- قائمة عربية للحكومة؛ الأمر الذي مكَّن المعارضة من تشكيل حكومة، والتي لم تستطع الصمود لأكثر من عام واحد. تحوَّل نتنياهو مع الوقت، وبسبب نجاحه في صد محاولات إسقاطه والليكود عن الحكم، إلى الورقة الرابحة لليكود في الانتخابات، والزعيم الأوحد للحزب، فلم يعد ينافسه أحد على رئاسة الحزب منذ عام 2019، حينها جرت آخر انتخابات داخلية لانتخاب رئيس حزب الليكود، وفاز فيها نتنياهو بنسبة 74% من الأصوات على منافسه غدعون ساعر (وزير الخارجية الحالي).

الليكود وانتخابات 2026

تختلف هذه الانتخابات عن الدورات الانتخابية السابقة، فهي انتخابات ستُحدِّد مصير نتنياهو والليكود معًا. منذ عملية طوفان الأقصى، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشير جميع استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو لن يتمكن من تشكيل حكومة جديدة؛ حيث لا يحصل ائتلافه الحالي على 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة.

جدول (2) نتائج حزب الليكود حسب استطلاعات رأي مختارة (أبريل/نيسان-أغسطس/آب 2026)

الشهر

القناة 11

القناة 12

القناة 13

أبريل/نيسان

25

25

22

مايو/أيار

23

25

26

يونيو/حزيران

 

22

22

يوليو/تموز

21

23

21

أغسطس/آب

23

23

22

المصدر: نتائج الاستطلاعات مأخوذة من: هآرتس، ومركز الاستطلاعات 2026، (تاريخ الدخول: 11 أغسطس/آب 2026)، מרכז הסקרים 2026: מפת המנדטים העדכנית מכל סקר בחירות - בחירות 2026 - הארץ - הארץ

الخطة الأساسية للفوز بالانتخابات

عوَّل نتنياهو على الحرب الأخيرة على إيران لضمان فوزه في الانتخابات. كان تخطيط نتنياهو يعتمد على الانتصار في الحرب، والذي يكون من خلال إسقاط النظام الإيراني، ودعوة ترامب لإسرائيل للاحتفال بالانتصار في احتفالات استقلال إسرائيل في مايو/أيار، وإعلان ترامب عن دعمه لنتنياهو في الانتخابات، وتبكير موعد الانتخابات ليوليو/تموز ليستغل الزخم الشعبي المؤيد له بعد الانتصار في الحرب(2). انتصاره في الحرب وسقوط النظام كان سيشطب، من وجهة نظره، إخفاقه في السابع من أكتوبر، ويرفع من تمثيل ائتلافه في الانتخابات القادمة، ويحوِّله إلى قائد تاريخي، ربما الأهم في تاريخ اليهود بعد مؤسس الحركة الصهيونية، تيودور هرتزل. كان نتنياهو يفكر أن الانتصار في الحرب وإسقاط النظام والاحتفال مع ترامب في القدس به، سيكون لحظة تشبه لحظة 1948، عندما أعلن ديفيد بن غوريون، في مايو/أيار 1948، عن قيام دولة إسرائيل، وخرج اليهود للاحتفال في الشوارع، وتحول بن غوريون إلى قائد سياسي تاريخي لا يمكن منازعته على الحكم.

انهارت هذه الخطة؛ فالخطة لإسقاط النظام فشلت، وتبيَّن فشلها النهائي بعد عشرة أيام من اندلاع الحرب في نهاية فبراير/شباط(3). وبدأت الحرب تطول أكثر مما خُطِّط لها، لا بل إنها كشفت تضليل نتنياهو لنتائج حرب الـ12 يومًا في يونيو/حزيران 2026، والتي صرَّح في أعقابها بأنه تم تدمير البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، وتم ضمان أمن إسرائيل لأجيال سابقة(4). فالشعبية التي حقَّقها نتنياهو لذاته ولحزب الليكود في أعقاب حرب الـ12 يومًا، خسرها في حرب فبراير/شباط 2026، وازداد وضعه سوءًا بعد توقف الحرب دون تحقيق أهدافها.

خسر نتنياهو الورقة الرئيسية التي عوَّل عليها لضمان فوزه في الانتخابات: الانتصار في الحرب ودعم ترامب له. فالحرب توقفت ولم يشارك ترامب باحتفالات استقلال إسرائيل، لا بل توقف عن مدح نتنياهو كما كان يفعل قبل الحرب، ومطالبته بمنحه العفو الرئاسي وإلغاء التهم الموجهة له، لا بل بدأ بتوجيه انتقادات شديدة لنتنياهو، وازداد التوتر بين الرجلين، وكانت زيارة نتنياهو الأخيرة لواشنطن مؤشرًا على تخلي ترامب عن نتنياهو على الأقل فيما يتعلق بدعمه انتخابيًّا.

الخطة البديلة

بعد فشل تعويله على ترامب، انتقل نتنياهو إلى خطة جديدة لمحاولة تحسين فرصه في النجاح في الانتخابات، واعتمدت هذه الخطة على ثلاثة مركبات أساسية:

الأول: عدم تبكير موعد الانتخابات، وإبقاؤها في موعدها الرسمي، في 27 أكتوبر/تشرين الأول، بحيث تمنحه هذه المدة الفرصة لترتيب أوراقه الانتخابية، وفعلًا ماطل حزب الليكود في حلِّ الكنيست حتى منتصف يوليو/تموز. ومع حل الكنيست في هذا التاريخ ضمن نتنياهو بقاء الانتخابات في موعدها الرسمي، وذلك على الرغم من أن قانون حل الكنيست ظل معلقًا لحوالي شهرين(5).

الثاني: ضمان تأييد مركبات الائتلاف الحكومي له في تشكيل الحكومة القادمة، تحديدًا الأحزاب الدينية الحريدية، ومن أجل تحقيق ذلك شرع الليكود في الأسابيع الأخيرة قبل حلِّ الكنيست بعملية تشريعية حثيثة لسنِّ قوانين تقدم امتيازات للأحزاب الدينية، مثل تشريع قانون أساس: تعليم التوراة، وقانون يمنع اعتقال الرافضين للخدمة العسكرية من المتدينين (جمَّدته المحكمة العليا)، فضلًا عن إقرار ميزانيات ضخمة للمستوطنين والتعليم الديني، وتشريع قانون السيطرة على وسائل الإعلام (جمدته المحكمة العليا)، وغيرها من القوانين والامتيازات(6).

الثالث: الحصول على صلاحيات لتعيين أعضاء جدد في قائمة الليكود للانتخابات. صادقت مؤسسات الليكود على منح نتنياهو إمكانية تعيين 8 أعضاء في القائمة في المقاعد 29 الأولى، دون الحاجة لانتخابهم في الانتخابات الداخلية، وهو عدد كبير بالمقارنة بالعدد الذي أُعطي لنتنياهو في الدورات الانتخابية السابقة(7). ونَصَّ القرار على منح نتنياهو تحصين ثلاثة أعضاء في العشرية الأولى، وثلاثة في العشرية الثانية، واثنين في العشرية الثالثة. للمقارنة فقط، عشية انتخابات 2022، مُنح نتنياهو امتياز تعيين أربعة فقط: اثنين في العشرية الثانية (المكان 14 و-16)، وواحد في العشرية الثالثة (المكان 28)، وواحد في العشرية الرابعة (المكان 37).

يعمل نتنياهو على تحسين فرصه بالفوز في الانتخابات، وهو يدرك أن قائمة الليكود الحالية لن تضمن له النجاح بإحداث اختراق في الرأي العام الإسرائيلي عمومًا، وداخل اليمين المعتدل خصوصًا، أو ما يُطلق عليه في الأدبيات الإسرائيلية: مركز -اليمين. لا يختلف الليكود الحالي من حيث خطابه وثقافة أعضائه في الكنيست عن حزب "قوة يهودية" الذي يرأسه إيتمار بن غفير، والذي ينطبق على حزبه تأطير حزب يمين متطرف وعنصري وفاشي يتماهى في الكثير من أفكاره مع أحزاب النازية الجديدة في أوروبا، وأميركا وأستراليا(8).  

أسهم هذا التماهي بين الليكود ومواقف اليمين المتطرف الإسرائيلي في تراجع شعبية الليكود في صفوف شرائح يمينية معتدلة التي كانت ترى في الليكود حزبًا قوميًّا وليبراليًّا في نفس الوقت. أنتج نتنياهو هذا التماهي، أو لم يمنعه على الأقل، وشجَّعه بقوة بسبب شغفه بالانتقام من مؤسسات إنفاذ القانون في إسرائيل بسبب محاكمته من جهة، ومقاطعة جزء من الأحزاب الإسرائيلية له؛ مما دفعه إلى تقريب أحزاب اليمين الديني المتطرف. خرج الكثير من قيادات الليكود التاريخية من الحزب بسبب التقارب الذي قاده نتنياهو مع أحزاب اليمين المتطرف، وخاصة تيار حزب "قوة يهودية"، والذي كان الليكود في السابق يمتنع عن مجرد التعامل معه أو مع حركات تتطابق مع أفكاره(9).

الرابع: عدم التقدم بأي تسويات وقَّعت عليها إسرائيل في لبنان وقطاع غزة، وتماطل إسرائيل في تنفيذ الاتفاق مع لبنان، ورفضت خطة مجلس السلام لنزع سلاح حزب الله، وتُعمِّق من سياساتها الاستيطانية في الضفة الغربية، ويلوِّح نتنياهو باستئناف الحرب على إيران، وكل ذلك حتى يحافظ على قاعدته اليمينية الصلبة التي ترفض أي تسويات، لاسيما في قطاع غزة.

نقاش وخلاصة

لا تضمن الخطة البديلة فوز نتنياهو في الانتخابات، فالتحصينات التي حصل عليها نتنياهو لا تضمن له الفوز، لاسيما أنها تضر بأعضاء الكنيست الوزراء الحاليين في الليكود، الذين سيتنافسون في الانتخابات الداخلية على عدد أقل من المقاعد المضمونة، بعد منح نتنياهو 8 تحصينات، وإذا افترضنا أن الليكود سيحصل في الانتخابات على 24 مقعدًا، كما تشير استطلاعات الرأي، فهذا يعني أن 40 عضوَ كنيست ووزيرًا حاليين سيتنافسون على 17 مقعدًا فقط (المقعد الأول هو لنتنياهو)، وهذا الأمر سيضر بالأساس بتمثيل أعضاء الكنيست الذين يمثلون جمهور اليهود الشرقيين، والذين يصوِّت أغلبهم لليكود. كما أن منح امتيازات للأحزاب الدينية ورفض نتنياهو تشريع قانون لتجنيد الحريديم سوف يضر بعودة شرائح من اليمين المعتدل أو اليمين المؤيد للخدمة العسكرية إلى الليكود ويدفعهم للتصويت لأحزاب المعارضة القريبة من اليمين. بناء على ذلك، ليس مستبعدًا أن يتخذ نتنياهو قرارًا مستقلًّا بتوجيه ضربة عسكرية لإيران يحاول من خلالها تحسين فرص فوزه في الانتخابات أو إعادة الموضوع الأمني إلى جدول الأعمال الانتخابي بدل القضايا الداخلية التي فشلت حكومته في معالجتها.

نبذة عن الكاتب

مراجع
  1. جاء انشقاق شارون عن حزب الليكود في أعقاب المصادقة على خطة الانسحاب من غزة وشمال الضفة الغربية، وسعيه لبناء إطار سياسي جديد يكمل من خلاله تصوره للانفصال عن الفلسطينيين دون معارضة من داخل الليكود.
  2. نفو كوهن، إلى أي مدى ستخدم الحرب نتنياهو في الصندوق؟، موقع ynet، 4 مارس/آذار 2026 (تاريخ الدخول: 12 أغسطس/آب 2026)، עד כמה תיטיב המלחמה עם נתניהו בקלפי?
  3. ميخائيل هاوزر طوف، تحقيق "هآرتس": خلف الكواليس: حول الخطة السرية للموساد لتتويج أحمدي نجاد، هآرتس، 13 يوليو/تموز 2026 (تاريخ الدخول: 12 أغسطس/آب 2026)، מאחורי הקלעים של המבצע החשאי של המוסד להכתרת אחמדינג'אד. תחקיר "הארץ" - סוף שבוע - הארץ
  4. يسمين ليفي، نتنياهو ثرثر عن "الانتصار لأجيال" ولكن عادت مرة أخرى نفس النغمة، هآرتس، 1 مارس/آذار 2026 (تاريخ الدخول: 12 أغسطس/آب 2026)، נתניהו התרברב על "ניצחון שיעמוד לדורות", אך שוב חוזר הניגון - ביקורת טלוויזיה - הארץ
  5. أمير أتينغر، الكنيست الـ25 صادقت على حلِّ نفسها، الانتخابات 27 أكتوبر، موقع ynet، 17 يوليو/تموز 2026 (تاريخ الدخول: 13 أغسطس/آب 2026)، הכנסת ה-25 אישרה את פיזורה, הבחירות - ב-27 באוקטובר
  6. إيلي زلبربرغ، الكنيست الـ25 صادقت على حلِّ نفسها: هذه القوانين التي صادقت عليها في اليوم الأخير، يسرائيل هيوم، 17 يوليو/تموز 2026 (تاريخ الدخول: 13 أغسطس/آب 2026)، הכנסת ה-25 אישרה את פיזורה: אלו החוקים שעברו ביום האחרון | היום
  7. ميخائيل هاوزر طوف، مؤتمر الليكود صادق بأغلبية كبيرة القرار بمنح نتنياهو ثمانية تحصينات في قائمة الليكود، هآرتس، 27 يوليو/تموز 2026 (تاريخ الدخول: 13 أغسطس/آب 2026)، ועידת הליכוד אישרה ברוב גדול את ההחלטה להעניק לנתניהו שמונה שריונים ברשימה לכנסת - בחירות 2026 - הארץ
  8. مهند مصطفى، من عتبة البيت إلى "صاحب البيت": قوة يهودية وإيتمار بن غفير وسياسات الكراهية والعنف، مدى الكرمل: المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية، يوليو/تموز 2026 (تاريخ الدخول: 10 أغسطس/آب 2026)، دراسات عن إسرائيل 13-نسخة 2.pdf
  9. ليمور ليفنات، أغنية الفراق، موقع ynet، 12 فبراير/شباط 2021 (تاريخ الدخول: 11 أغسطس/آب 2026)، זה שיר פרידה