إيران والثورات العربية: سرديات بناء المركزية الإيرانية

تبحث هذه الورقة السرديات الإيرانية المتعلقة بـ"الثورات العربية"، ضمن فرضية مفادها أن هذه السرديات تتضافر لتكوِّن في النهاية السردية الإيرانية الكبرى المنصبَّة أساسًا على مركزية التأثير الإيراني في العالم الإسلامي ومستقبله، والتسويق لـ"أحقيتها" في قيادة العالم الإسلامي.
47023ce8f4b04e0a951df02701ed79f6_18.jpg
(الجزيرة)

تناقش هذه الورقة السرديات الإيرانية المتعلقة بـ"الثورات العربية"، ضمن فرضية مفادها أن هذه السرديات تتضافر لتكوِّن في النهاية السردية الإيرانية الكبرى المنصبَّة أساسًا على مركزية التأثير الإيراني في العالم الإسلامي ومستقبله، والتسويق لـ"أحقيتها" في قيادة العالم الإسلامي. 

وترى الورقة أن السرديات الإيرانية تعاملت مع الثورات العربية، كحدث مؤثِّر في تكوين مستقبل المنطقة ورأت أنه يجب أن يكون لإيران دور فيه. وضمن هذه الرؤية قابلت ثورات مصر وتونس واليمن بحماس لم يستمر، وقابلتها في ليبيا بتوجس عقب تدخل الناتو، وواصلت دعم الحالة البحرينية بوصفها "ثورة حق مدعومة إلهيًّا"، في حين أدانت مبكرًا الثورة السورية.وتلاحظ الورقة أن السردية الإيرانية خاصة فيما يتعلق بسوريا، مارست اختزالًا وتجريدًا واضحًا؛ حيث غاب الضحايا عن الرواية الإيرانية. 

تحدد الورقة محاور السرديات الإيرانية، وهي:

  • خطر "تنظيم الدولة".
  • التدخل الخارجي واستهداف المقاومة.
  • مكافحة الإرهاب وإيران الجديدة.
  • المهدوية..حكومة إمام الزمان. 

وتؤكد الورقة أن قضية "المهدوية"، هي قضية محورية في السرديات الإيرانية ومفسِّرة لبعض أسباب التدخل العسكري في الساحات العربية وخاصة في سوريا، وفي هذه المحورية، فإن الحرس الثوري من أدوات بناء الأرضية لظهور "إمام الزمان"، ليصبح حرس "الإمام المنتظر". كما أن إعادة التأطير العقائدي للحرس ومنحه "وظيفة جديدة"، يوسِّع من دائرة عمله وحضوره، ويشرعن لمبررات اتساع نفوذه وتدخله في الساحات الشيعية وغير الشيعية خارج إيران.

على مدى خمسة أعوام، أعقبت انطلاقة الربيع العربي، وإيران تقوم ببناء سردياتها الخاصة نحو هذا التحول، في عملية نسج دؤوبة ومتواصلة، تتعدد صورها وأسماؤها ومستوياتها؛ إذ لا يمكن الحديث عن سردية إيرانية واحدة، وإنما سرديات بمستويات مختلفة. 

ترصد هذه الورقة عددًا من السرديات الإيرانية المتعلقة بـ"الثورات العربية"، وتناقش أبعادها ضمن فرضية مفادها أن هذه السرديات تتضمن ظاهرًا وباطنًا، ثابتًا ومتحولًا قد يبدو متناقضًا في الكثير من جوانبه، لكنه يكون في النهاية السردية الإيرانية الكبرى المنصبة أساسًا على "التفوق والتميز" ومركزية التأثير الإيراني في العالم الإسلامي ومستقبله، والتسويق لـ"جدارتها" و"أحقيتها" بقيادة العالم الإسلامي، وهو ما يرتبط بصورة أساسية بالدور الذي تريد إيران أن تلعبه وتمارس ضغوطًا ليُفسح لها العالم المجال لتلعبه. 

الثورات العربية: سردية الحماس والإدانة 

استقبلت إيران الثورات العربية في مصر وتونس بكثير من الترحيب وكانت تعوِّل كثيرًا على علاقاتها مع الحركة الإسلامية في البلدين، وقرأت في هذا التحول فرصة تاريخية لنسج علاقات قوية مع هذا الدول بقياداتها الجديدة، لكن ردود الأفعال الصادرة عن قيادات إسلامية في مصر وتونس صبَّت ماء باردًا على نار الحماس الإيراني، عندما أكَّدت: لن نكون تكرارًا للنموذج الإيراني (1). في قراءته للثورات العربية في مصر وتونس رأى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله علي خامنئي، أن التحركات الإسلامية الأخيرة في العالم الإسلامي "مقدمة لتحول أکبر وسيادة الإسلام"، وأن موقف أتباع أهل البيت يجب أن يكون "دعم هذه التحرکات الإسلامية". وبدا جليًّا السعي للتدليل على وجود طابع أيديولوجي لهذه الثورات، فهي "صرخة احتجاج ضد التبعية والتسلط الغربي". ويبدو ذلك واضحًا في وصف خامنئي، للرئيس المخلوع حسني مبارك، بأنه كان "خادمًا مطيعًا للأميركيين وإسرائيل خلال ثلاثين عامًا"(2)، وتؤكد القراءة الإيرانية على البُعد الإسلامي في هذه التحولات؛ فـ"شعوب المنطقة تريد الإسلام والعزة، وألا يكون لأميركا تأثير في تقرير مصيرهم"(3). 

واعتبر خامنئي الحراك الشبابي في البلدان الإسلامية ضربة مباشرة للمدارس المادية فـ"شباب البلدان الإسلامية، ومن أجل الوصول لآمالهم وطموحاتهم، راحوا يميلون اليوم إلي التعاليم الإسلامية بدل المدارس المادية". وأرجع ذلك إلى "نضال الشعب الإيراني". ووصف خامنئي الثورة في مصر وتونس وليبيا والبحرين واليمن بأنها "من الألطاف الإلهية" يجب أن "تُنهي تمامًا هيمنة الأعداء الرئيسيين: الصهاينة والأمريكان"(4). 

تعاملت السرديات الإيرانية مع الثورات العربية، كحدث مؤثِّر في تكوين مستقبل المنطقة يجب أن يكون لإيران دور فيه، فـ"المستبدون المعتمدون على أمريکا والغرب يتساقطون الواحد تلو الآخر، ومستقبل الشعوب أمام احتمالات متنوعة، وينبغي رصد هذه الاحتمالات بشکل دقيق"(5). وهذا الرصد يبدو ضرورة ملحَّة لتعيد إيران طرح مفهوم الديمقراطية الدينية للشعوب المسلمة ومشروع الخميني في إقامة نظام حکم، بهدف "ملء الفراغ الموجود بخصوص الاتجاهات المستقبلية لهذه الأحداث". و"الديمقراطية الدينية" التي يتحدث عنها خامنئي "يمکن أن تملأ فراغات مستقبل التطورات في المنطقة، ويجد ذلك طريقه من خلال التبشير بالنموذج الثوري الإيراني، والدعوة إلى نظام "حكم الشعب الديني". 

توقَّع التيار الأصولي وقوع زمام الأمور في التطورات الجارية في المنطقة بيد النخبة الدينية كاحتمال وارد، لکنه لم يُسقط من قراءاته احتمالات "عودة عملاء الأنظمة الديکتاتورية السابقة بظواهر مختلفة"، وما يسميه "الخطر الکبير جدًّا المتمثل بقيام أنظمة تابعة للغرب تحت غطاء الديمقراطية والحرية"(6). يقر خامنئي بأن نهضة الشعوب ترتبط بظروفها الجغرافية‌ والتاريخية‌ والسياسية والثقافية الخاصة ببلدانها، ولا يمكن أن نتوقع أن يحدث في مصر أو تونس أو أي بلد آخر ما حدث في الثورة الإسلامية الكبرى بإيران قبل أكثر من ثلاثين عامًا، ولكنه يتحدث عن مشتركات. وكان واضحًا النظر باهتمام شديد للثورة في مصر(7) ، وما يمكن أن تتركه ثورتها من تأثير في المحيط العربي وعلاقات إيران مع شمال إفريقيا. 

ظهرت القراءة الأيديولوجية للثورات العربية واضحة المعالم في الخطاب الأصولي الإيراني؛ فالثورات العربية مقدمة لـ"صحوة إسلامية، تحمل رُوحية الثورة الإسلامية الإيرانية وتواصلًا لصمود الشعب الإيراني خلال 32 عامًا"؛ وهو ما عبر عنه خامنئي في كلمته أمام مؤتمر دولي للصحوة الإسلامية، عُقد في طهران عام 2011؛ حيث قال: "الانتفاضات العربية استلهمت من الثورة الإسلامية الإيرانية مفاهيمها ومعانيها"(8). ويعيد خامنئي التأكيد على مقولة: "حُكم الشعب الديني" محذِّرًا شعوب المنطقة من الخلط بين "الديمقراطية الإسلامية التي تُعلي من مكانة القيم وتلتزم بالخطوط الإسلامية، والديمقراطية الغربية المعادية للدين"(9). لكن الحماس الذي قابلت به إيران "الصحوات الإسلامية" في عدد من الدول، لم ينطبق على سوريا، وكان هذا الموقف محورًا لخلاف عميق بين الجمهورية الإسلامية والإخوان المسلمين في مصر. 

جاءت هذه القراءة الإيرانية الرسمية المبكرة للثورات الشعبية، قبل أن تتضح نتائجها سواء تلك التي أطاحت بالنظام أو تلك التي لم تكتمل بعد، لكن رسائل تحذيرية وجهها خامنئي: من الخطأ الظن بأن سقوط الأنظمة هي النتيجة المطلوبة، فـ"النظام العميل لا يسقط بخروج المكشوفين من رموزه. لو حلَّ محلَّ هذه الرموز أشخاص من بطانتهم لم يتغير شيء، بل إنه الشَّرَك الذي يُنصَب أمام الشعب". 

وقدَّم الرئيس الإيراني السابق، محمد خاتمي، تحليلًا للثورة في مصر وتونس(10) ، اعتمد أساسًا على الأوضاع السياسية والاجتماعية التي سادت البلدين، وأرجع ذلك في تونس إلى الديكتاتورية والاستبداد والموقف المعادي للدِّين، أما في مصر فأرجع الأسباب إلى فساد نظام الحكم وتبعيته للخارج. وتوقف خاتمي عند تاريخ مصر وتمدنها، ورأى أن لهذه المسألة أثرًا كبيرًا في الثورة المصرية، وأنها من هذا الجانب تقف صنوًا لإيران. 

ودلَّل خاتمي على ذلك من خلال الحديث عن مكانة إيران ومصر بالنسبة للعالم الإسلامي، وقال: إنهما يمثِّلان "جناحي العالم الإسلامي"، ومن دون أيٍّ منهما لن يتمكن العالم الإسلامي من التحليق، وإنهما تملكان تمدنًا وحضارة تعود إلى آلاف السنين، وتضم كلٌّ منهما مركزًا فكريًّا إسلاميًّا، "إذا كان لإيران كفؤ فهو مصر، وإذا كان لمصر نظير فهو إيران". ويتحدث محمد خاتمي عن وجوه مشتركة في كل الحركات الإسلامية (إسلاميو إيران وإسلاميو مصر)، مثل العودة إلى الذات، من الناحية الدينية والوطنية، ومواجهة التبعية والاستعمار وسُلطة الغرب، ومواجهة الظلم. ويتحدث خاتمي عن أثر الأوضاع الاقتصادية المتردية في تأجيج الثورة في مصر، لكنه يرى أن "التحقير" هو السبب الرئيسي، وأن منبع هذا التحقير هو الاستبداد. ومبكرًا حذَّر خاتمي الإسلاميين في مصر من تقديم نموذج متطرف باسم الدين، كما حذَّر الحركة الوطنية عمومًا من التفريط والركون إلى نموذج غربي يشكِّل انقطاعًا مع الإسلام، إن المصريين يحتاجون اليوم إلى نظام يشبه نظامنا الإسلامي(11). 

من التأييد إلى النقد والتقريع 

بقيت إيران تحاول مدَّ جسور العلاقة مع الإخوان رغم الخلافات التي بدأت تظهر إلى السطح على خلفية عدَّة قضايا في مقدمتها الموقف من الثورة السورية. أبدت إيران رغبة في إحداث ربط بصورة أو بأخرى بين النموذج الإيراني الثوري والإخوان، وجاء تصريح الدكتور علي أكبر ولايتي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق والمستشار الأعلى لمرشد النظام الإيراني علي خامنئي، في هذا السياق حين أكد أن الإخوان المسلمين هم الأقرب إلى طهران بين كافة المجموعات الإسلامية(12). لخص موقف نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الإخوان المسلمين بقوله: "نحن والإخوان أصدقاء، ونقوم بدعمهم، وهم الأقرب إلينا عقائديًّا بين كافة الجماعات الإسلامية"(13) إن المصريين يحتاجون اليوم إلى نظام يشبه نظامنا الإسلامي (ولاية الفقيه)، لكن ردَّ الجماعة بالرفض كان حاسمًا على هذا الصعيد؛ فـ"مصر لها ظروفها وسياساتها الخاصة، ولا تتبع سياسات أي دولة"(14). 

وبعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي قدَّمت إيران نقدًا لأداء الإخوان وحمَّلته مسؤولية الانقلاب الذي حدث في مصر "الشعب المصري حضر خلال السنة الأخيرة عدَّة مرات إلى صناديق الاقتراع وصادق على الدستور، لكن الذين تولَّوا زمام الأمور في مصر لم يكن لهم أداء مناسب ما مهَّد للانقلاب"(15). 

وأخذ إمام جمعة طهران، أحمد خاتمي، على إخوان مصر أنهم "دعموا التكفيريين أو سكتوا عنهم بدلًا من الدعوة إلى وحدة العالم الإسلامي". كما أن "هؤلاء أخطؤوا في تحديد الصديق من العدو فتعاملوا مع إيران بجفاء وزادوا من الترويج لِرُهاب إيران ورُهاب الشيعة"(16). 

إن ما ميَّز القراءة الإيرانية، رغم ارتباكها وتناقضها، أنها بقيت محافظة على بُعدها الأيديولوجي، ومصرَّة على أن "الشعوب العربية تحتاج" النموذج الإيراني وتطبيق "حكم الشعب الديني". وترى أن فشل الإخوان المسلمين في مصر مردُّه إلى "رفضهم الإصغاء لنصائح مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي". وخرجت هذه القراءة من على منابر صلاة الجمعة(17) حين دعا خطيب جمعة طهران، آية الله أحمد خاتمي، إلى ضرورة قيام الإخوان المسلمين بإصلاح فكرهم السياسي والديني؛ فـ"ضعف الأداء" هو ما أوجد الأرضية وسهَّل للجيش الإطاحة بمرسي(18). وتحدث آية الله إمامي كاشاني في خطبة أخرى عن "المصيبة التي ألمَّت بمصر" مُرجعًا سببها إلى "غياب نظام ولاية الفقيه"(19) ، وبينما كان أئمة المساجد يقدِّمون "وصفة العلاج" للشعب المصري، انشغلت الصحافة الإيرانية باستعادة تصريحات خامنئي المبكرة حول مقولات "حكم الشعب الديني"، وتحذير شعوب المنطقة من الخلط بين "الديمقراطية الإسلامية التي تُعلي من مكانة القيم وتلتزم بالخطوط الإسلامية، والديمقراطية الغربية المعادية للدين (20). 

في البداية، وقعت إيران في شباك ردِّ فعل "انتقامي" احتفى على استحياء أحيانًا، وبوضوح أحيانًا أخرى بـ"سقوط الإخوان"؛ فإيران لم تنسَ لمرسي خطابه الذي تحدَّى المنظومة الفكرية الشيعية في عقر دارها، ووجَّه النقد إلى دور الجمهورية الإسلامية في سوريا خلال زيارة إلى طهران لم تتجاوز الساعات الأربع تجنَّب خلالها مقابلة مرشد الثورة، علي خامنئي. وغلبت نبرة تبريرية على القراءة العجولة لما حدث في مصر؛ فمرسي لم يتخذ "موقفًا متشددًا من إسرائيل كما كان متوقعًا، وتراجع عن مبادرته لحل الأزمة في سوريا سلميًّا، وارتكب الكثير من الأخطاء"، وتجاوز ذلك إلى وصفه بـ"قلَّة الكفاءة والغرور"(21). ونشرت وكالة فارس للأنباء تحليلًا للخبير الإيراني في شؤون الشرق الأوسط، "محمد رضا مرادي"، نقض فيه محاولات المقاربة بين ما حدث في فنزويلا والإطاحة المؤقتة بشافيز وما حدث في مصر، ونصح مرادي الإخوان بـ"القبول بالأمر الواقع وإقناع أتباعهم بالانسحاب من الشارع إذا أحبُّوا البقاء في العملية السياسية؛ إذ ليس بمقدور الحركة الصمود أمام أكثرية الشعب المصري"، لكنه قال: "بالطبع من المحتمل أن يكون الإخوان المسلمون قد وصلوا إلى هذه النتيجة، وما إصرارهم على البقاء في الشارع إلا كأداة للضغط والحصول على تنازلات من الجيش في أي تفاوض مستقبلي محتمل(22). 

تلك الاندفاعة المرحِّبة بشكل أو بآخر أعقبها توقف وتراجع إلى الخلف، وإعادة قراءة المشهد بصورة أخرى؛ فما يحدث في مصر يعطي مؤشرات كبيرة على ترتيبات سياسية تعيد تشكيل محور الاعتدال العربي بصورة لن تصب في مصلحة إيران. ورغم أنه لم يغيِّر من لهجته المليئة بلوم حركة الإخوان، بدأ الرصد الإيراني يأخذ اتجاهًا متوجسًا تجاه الفرصة التي أصبحت تهديدًا، وما كانت تسميه "الصحوة الإسلامية" يتحول اليوم إلى أرقٍ يقضُّ مضاجع الأمة الإسلامية. 

كانت إيران تعوِّل على علاقات جيدة مع مصر، وكانت ترى في الإسلاميين طرفًا "كفؤًا" لعلاقات استراتيجية مؤثِّرة، تعزِّز بصورة أو بأخرى النفوذ الإيراني في إفريقيا. لكن الانقلاب العسكري يعني تحكم الجيش في مسار الأمور ومستقبل العلاقة، وهو الجيش الذي وقف على مدى ثلاثين عامًا وأكثر من القطيعة بين إيران ومصر ضد تحسين العلاقات، بل ولعب دورًا كبيرًا في إجهاض كل محاولات التقارب التي قام بها مفكِّرون حينًا وحزبيون وسياسيون من كلا الجانبين حينًا آخر. 

وبعد أن هدأت فورة "الاحتفاء" بسقوط مرسي، بدأت تتعالى الأصوات الإيرانية المحذرة من تبعات حالة سياسية يقوم بصياغة ملامحها الجيش بالتعاون مع القوى العلمانية وتحاول نزع صفة "الإسلامية" عن مصر. 

وبعد أن كانت الثورة في مصر وتونس وليبيا والبحرين واليمن توصف في إيران بأنها "ألطاف إلهية" يجب أن "تُنهي تمامًا هيمنة الأعداء"، لاحقًا جرى التوجس من نتائجها في عدد من الدول وظهر هذا التوجس واضحًا في رسالة وجَّهها القيادي الإيراني، حبيب الله عسكر أولادي، إلى الإخوان المسلمين، ونشرتها صحيفة "رسالت"، ويميل عسكر أولادي إلى إرجاع الأزمة في مصر إلى السذاجة السياسية التي تعامل بها الإخوان مع الولايات المتحدة الأميركية حين أسقطوا الحذر منها. ويرى عسكر أولادي أن أزمة الإسلاميين ستتعدى حدود مصر إلى تركيا ودول أخرى مما يقتضي مراجعة للمسار الذي سلكه الإخوان والأخطاء التي ارتكبوها خلال الفترة الماضية(23). 

وتعاملت إيران بتوجس مماثل تجاه مجريات الثورة الليبية مع تدخل الناتو، وبدأ وصف الثورة التي لم تكتمل أو "الثورة التي وقفت في منتصف الطريق" يلاحق ثورات: مصر وتونس وليبيا واليمن، وخرجت تحليلات إيرانية لتفسير ذلك، كانت كالآتي(24): 

في تونس: اصطدم قادة الثورة ببعضهم، وتخلَّوا عن أهداف الثورة، وعادت الشكوى من المشكلات التي طالما عانت منها تونس. 

في ليبيا: أدخل تدخل الناتو البلاد في فوضى، لدرجة أنه لايمكن تعداد أي منجز للثورة بل وصلت أوضاع ليبيا إلى أسوأ مما كانت عليه بكثير. 

في اليمن: غياب الوحدة عن صفوف الناس، وتعدد التوجهات جعل من الصعب على اليمنيين أن يضعوا حدًّا لنظام صالح الديكتاتوري، لاحقًا كانت إيران تستثمر علاقاتها مع الحوثيين الذي انقلبوا على الحكومة الشرعية وسيطروا على صنعاء ليدخل اليمن في حلقة جديدة من العنف. 

في مصر: جرى الانقلاب على أول رئيس منتخب عقب عام على انتخابه، جرى الالتفاف على مطالبات ثورة 25 يناير/كانون الثاني. 

أما النقاط المشتركة بين جميع هذه الثورات، وفق التحليلات الإيرانية، فهي "أن هذه الثورات وإن كانت تتنوع من حيث مطالباتها إلا أنها تفتقد جميعًا إلى القيادة الموحدة. وهو ما يثبته كل الثورات التي انتصرت والتي كانت تتبع لقيادة واحدة، وفي إيران لولا قيادة الخميني لما تمكَّن الثوار من رفع علم الثورة...أما استمرار ثورة إيران إلى اليوم فيعود إلى ولاية الفقيه...ولولا ولاية الفقيه لكان وضع إيران أسوأ من وضع العراق ولآلت أمورها بصورة مشابهة لما آلت إليه الأمور في مصر"(25).  

(الجزيرة)

البحرين: العون "الإلهي"

"ثورةُ حقٍّ وفي مكانها" هو التوصيف الأكثر شيوعًا في إيران لاحتجاجات البحرين التي اندلعت في فبراير/شباط 2011. وخلال السنوات الماضية كان الخطاب الإيراني يتراوح بين نفي التدخل الذي صدر أكثر من مرة على لسان مرشد الثورة وبين التهديد الذي وجَّهه قائد فيلق القدس قاسم سليماني لحكومة البحرين. 

في واحدة من خطب الجمعة (في الثالث من فبراير/شباط 2012) قال خامنئي: إن "ثورة البحرين ستنتصر بعون إلهي...واتهامنا بالتدخل كذب محض...لو تدخلنا لكان الأمر مختلفًا"(26). وعاد مرشد الثورة ليؤكد عدم التدخل بعد سنوات في حديث بمناسبة عيد الفطر (في يوليو/تموز 2016): "نحن ننصح ولا نتدخل"(27). 

وفيما كان خامنئي يصف قرار الحكومة البحرينية بإسقاط الجنسية عن المعارض البحريني، الشيخ عيسى قاسم(28)، بـ"الأحمق"(29)، كان الجنرال سليماني يحذِّر حكومة البحرين من أنها على موعد مع "الثورة المسلحة في حال مسَّت بعيسى قاسم"(30). وكان تهديد سليماني يحمل رسالتين:

1. أن احتجاجات البحرين لن تبقى سلمية.

2. أن شيعة البحرين لن يبقوا بلا دعم خارجي مؤثِّر(31). 

بينما مارست بعض المراجع الدينية الإيرانية البارزة الاحتياط في التعليق والتعامل مع مجمل الثورات العربية، فإنها وقفت موقفًا صريحًا وداعمًا لاحتجاجات البحرين(32). وفي ذات الوقت نظر آية الله صافي گلپايگاني (وهو مرجع تقليد معروف) إلى تظاهرات البحرين بأنها تأتي مماثلة لثورات مصر وتونس واليمن وليبيا...لكن الاستعمار الغربي وعبر حكومات المنطقة تدخل لوقف هذه الثورة. وانتقد آية الله سبحاني "صمت منظمة المؤتمر الإسلامي وعدم دفاعها عن أهل البحرين". 

وتحمل التوجهات الإيرانية نحو البحرين خليطًا من العناصر المؤثِّرة، لعل أهمها: النظرة التاريخية والمذهب، فضلًا عن السياسة التقليدية الإيرانية تجاه الأعداء والأصدقاء والبيئة والذهنية الحاكمة. لا تقرأ إيران علاقتها بالبحرين بعيدًا عن القوة الناعمة التي تبنيها هناك(33). ويبدو اتساع أو تراجع النفوذ الإيراني في المنطقة مرهونًا بالشكل الذي ستستقر عليه التحالفات الجديدة (الصداقات والعداوات) في المنطقة، وفي مقدمة ذلك العلاقة القائمة حاليًّا بين إيران والعراق، والعلاقة المتوقعة بين إيران والبحرين. ويرتبط ذلك بصورة كبيرة بتراجع التهديد الدولي وفي مقدمة ذلك التهديد الأميركي(34)؛ وهو ما حقَّقه بصورة جلية الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة (5+1). وبناء على ذلك، فالحدث البحريني ذو أهمية عالية لصانع القرار الإيراني سواء على صعيد الطرح الأيديولوجي أو على صعيد المصالح. 

تُجمع التحليلات الإيرانية على أن "سقوط النظام في البحرين من شأنه أن يفتح المجال لمجيء حكومة شيعية مما يقود إلى تقوية موقع إيران وإضعاف موقع السعودية ودول مجلس التعاون ووضع عقبات أمام القواعد الأميركية في المنطقة"(35)، وهو ما سيعزِّز العُمق الاستراتيجي لإيران. 

وتحمل السياسة الإيرانية تجاه البحرين خصوصية واختلافًا عن سياستها تجاه باقي الدول العربية، فهي من ناحية تشكِّل تحديًا أمنيًّا بالنسبة لإيران في منطقة الخليج وهو التحدي المرتبط بوجود قواعد غربية، ويزيد من التحدي وجود قوات سعودية في البحرين التي تنظر إليها إيران بوصفها "بلدًا شيعيًّا"، وهو ما ضَمِنَ حالة من التعاطف الشديد داخل إيران تجاه احتجاجات البحرين(36). 

إن الربط الذي تجريه إيران في علاقتها بـ"البحرين" يجعل من الصعب أن تتعامل مع الوضع فيه كمراقب، وعكست معظم المقترحات التي قُدمت في النقاشات والأوراق البحثية حول قضية البحرين، مطالبات بوضعها فورًا ضمن الحلقة الأمنية للحدِّ من نفوذ اللاعبين الإقليميين والدوليين، وتقديم الدعم الأيديولوجي ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى تكون قادرة على الوقوف في وجه التهديدات الأمنية المحتملة للأمن القومي الإيراني(37).  

وتدور معظم المقترحات الإيرانية، التي صدرت عن أوراق بحثية ومؤتمرات وورش عمل وُجِّهت لصانع القرار فيما يتعلق بالبحرين، حول التالي:

  • ضرورة دعم موجة الصحوة الإسلامية في البحرين ومساندة التحول الديمقراطي، لأن الديمقراطية العددية من شأنها أن تمكِّن الشيعة من حُكم البحرين(38).
  • على إيران أن تثبت لدول مجلس التعاون من خلال سياستها الخارجية أن النظام الأمني لهذا المجلس بدون مشاركة إيران والعراق معيب وبلا محتوى.
  • على الجمهورية الإسلامية أن تسعى لإقناع شعوب دول الخليج بأن مجلس التعاون تشكَّل في ماهيته ليكون ضد إيران بقيادة السعودية ودعم غربي(39).
  • ضرورة تقديم الدعم المعنوي والمادي لشيعة البحرين. 

الثورة التي حاربتها إيران 

لم تُقابَل الثورة السورية بالحماس الذي قوبلت به الثورات العربية الأخرى من قبل الحكومة الإيرانية، وأخرجها الخطاب الإيراني سريعًا من نطاق الثورات التي وصفها بالمقدمة لـ"صحوة إسلامية"، ومارس نوعًا من الزهو كونها "تحمل رُوحية الثورة الإسلامية الإيرانية وتواصلًا لصمود الشعب الإيراني"(40). وبينما كانت أصوات إيرانية(41) تتخذ من ثورة تونس ومصر على وجه التحديد مدخلًا للتأكيد على مقولة: "حُكم الشعب الديني" والتحذير من الخلط بين "الديمقراطية الإسلامية التي تُعلي من مكانة القيم وتلتزم بالخطوط الإسلامية، والديمقراطية الغربية المعادية للدِّين"، كانت الأصوات ذاتها تهاجم ثورة السوريين وتحذِّر من تبعاتها (42). 

لم تتوانَ إيران، ممثَّلة بالمرشد الأعلى للثورة، ومسؤولي الحكومة والقادة العسكريين والنواب والمرجعيات الدينية عن الإعلان عن موقف مؤيد للحكومة السورية منذ بداية الثورة. وصاغ النظام الإيراني رواية تعيد في جزء منها إنتاج الرواية الرسمية السورية، مع سعي واضح لإضفاء البُعد الإيراني في الفهم والتقييم. وركزت إيران من خلال إعلامها وفضائياتها على مجموعة من العناوين، أهمها:

  • الثورة في سوريا لا تملك شرعية الثورات العربية الأخرى.
  • الثورة في سوريا مرتبطة بالخارج وهدفها المساس بمواقف سوريا المقاوِمة.
  • الحكومة السورية تُحكم السيطرة على الأوضاع ولن يكون مصير نظام الحكم فيها مشابهًا لما جرى لنظام زين العابدين بن علي ومبارك والقذافي.
  • استخدمت السردية الإيرانية في توصيفها للحالة في سوريا، مصطلحات مماثلة للمصطلحات التي استخدمت في مواجهة حالة الاحتجاج التي شهدتها إيران عقب الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009، ومن هذه المصطلحات: "الفتنة"، "العمالة"، "المخطط الخارجي".
  • بدأ الدعم الإيراني لنظام الأسد سياسيًّا دعائيًّا في البداية وما لبث أن تحول إلى دعم مالي عسكري، وهو ما ظهر عقب تسرُّب تقرير تحدث عن مساعدة عاجلة لسوريا بلغت 600 مليون دولار، لمنع انهيار الاقتصاد السوري.
  • بدأ الدعم العسكري الإيراني في البداية من خلال من أطلقت عليهم إيران: "مستشارين عسكريين"، ثم اتسع ذلك الدعم بمشاركة مباشرة من قوات الحرس الثوري الإيراني (فيلق القدس) في قمع المحتجين في سوريا، ولاحقًا من خلال ميليشيات شيعية مسلحة (أفغانية، وباكستانية، وعراقية) تتبع للحرس الثوري. 

السردية الولَّادة: سردية مرشد الثورة 

كانت سردية مرشد الثورة هي السردية الأم التي تولدت عنها باقي السرديات الإيرانية، بدرجات متفاوتة، وتبعًا لكل حالة.

ويُلاحَظ أن خطاب مرشد الثورة الإسلامية، تجاه الثورة في سوريا بدأ بالإدانة والتشكيك(43) ، وتعمَّد التجاهل لاحقًا(44) ، ثم العودة لتكرار السردية الأولى القائمة على الإدانة والتجريم لهذه الثورة. 

وضمن هذه السردية، فإن:

  • الهدف الأصلي للمخطط الأميركي في سوريا، هو توجيه ضربة لخط المقاومة في المنطقة، لأن سوريا تدافع عن المقاومة الفلسطينية، والمقاومة اللبنانية.
  • إيران تدافع عن أية إصلاحات تصب في مصلحة الناس وتخالف التدخل الأميركي والدول التابعة لها، في الشأن الداخلي لسوريا(45).
  • ما يجري في سوريا "انحراف" وحرب بالوكالة(46) ، أمَّا في البحرين فهي "ثورة حق وفي مكانها"(47).
  • إيران تتعاون مع كل من يحارب الإرهاب في سوريا ولبنان والعراق، وتحارب الصهيونية أيضًا(48). 

ومن الواضح أن الأسئلة المطروحة بقوة حول أخلاقية الدعم الإيراني لنظام الأسد وتناقض الطروحات الإيرانية، هي نقطة قلق وتحد لصاحب السردية الأم، ويدرك أنها نقطة جوهرية، ولذلك أفرد لها مساحة كبيرة من ردوده في خطبه ولقاءاته، وقام بعملية تفكيك مقصود للموقف من الثورة السورية، والحالات الأخرى للثورة تبعًا لمعطيات تخص كل حالة، وفي عملية التفكيك هذه وفق الجدول الذي نُشر على الموقع الرسمي لخامنئي فقد جرى الإبقاء على "دعم الثورات" والإصرار على مصطلح "الصحوة الإسلامية" مع تخصيص دون تعميم، لبناء حالة من الانسجام والاستمرارية لما تطرحه إيران من شعارات. 

ولإزالة حالة التناقض تم إقصاء الثورة السورية من قائمة الثورات، وإخراج أهلها من قائمة "المستضعفين"، وأُفرغت من المحتوى الذي يجعل من الممكن توصيفها بـ"الثورة"، وحلَّ محل ذلك صفات مغايرة من مثل: الانحراف، الفتنة، العمالة، الحرب بالوكالة، وغيرها من الصفات التي تجعل من مهمة إيران على هذا الصعيد أقل صعوبة. 

السؤال

الجواب الكلي

1- ما الجذور التي شكَّلت الصحوة الإسلامية؟

إحياء العزة والكرامة الإنسانية في ظل الإسلام.

2- لماذا تُعتبر الانتفاضات الإقليمية إسلامية؟

الأمة الإسلامية ترى العدالة والحرية وحكم الشعب ضمن الإطار الإسلامي وليس المدارس الأخرى.

3- ما استراتيجية الأعداء لمواجهة الصحوة الإسلامية؟

  • إيجاد الخلاف بين المسلمين.
  • مصادرة الثورات.
  • محاكاة الثورات في إيران وسوريا.
  • تجريد العلماء من مرجعيتهم الفكرية.

4- ما الأصول التي تستند إليها ثورات المنطقة؟

  • إحياء وتجديد العزة والكرامة الوطنية.
  • الوقوف في وجه الاختراق والهيمنة ورفع راية الإسلام.

5- ما دور "الخواص" في قيادة هذه الثورات؟

إيجاد الفكر: الخطاب والتيار الفكري الجامع.

6- ما الأهمية التاريخية للصحوة الإسلامية؟

إن الطريق الذي نسير فيه، طريق من شأنه أن يغيِّر تاريخ العالم، وهندسة العالم سياسيًّا.

7- ما العلاقة بين "الصحوة الإسلامية" وحركة "وول ستريت"؟

إن الشباب في وول ستريت، استلهموا حركتهم من الشباب في مصر وتونس ومجاهدي حزب الله وحماس.

8- هل ثورات المنطقة هي مؤامرة أميركية؟

لم تجد أميركا أفضل من مبارك وابن علي، ولن تحشد الشعوب في الشارع لتغييرهما.

9- أيهما أهم: الأحزاب أم الناس؟

إن أهم عنصر في هذه الثورات، هو المشاركة الواقعية للناس في ميدان المقاومة والجهاد.

10- ما أولويات الثورات التي أُنجزت؟

بناء نظام يقوم على المبادىء الإسلامية.

11- کيف ينبغي فهم المسار الصحيح للنهضة الإسلامية؟

يُفهم هذا من خلال موقفها من القضية الفلسطينية.

12. ما آفاق الصحوة الإسلامية؟

الهدف النهائي يجب ألا يكون أقل من "خلق الحضارة الإسلامية الرائعة"

13. ما دور الثورة الإسلامية في تشكيل الصحوة الإسلامية؟

عرض جدوى حكم الشعب الديني والتقدم العلمي والاقتصادي والسياسي في ظلِّه للمسلمين.

14- ما علاقة اقتراح التفاوض من طرف الولايات المتحدة بمجريات"الصحوة الإسلامية"؟

لِبَثِّ اليأس في نفوس المسلمين.

15- ما تجارب الثورة الإسلامية في إيران، التي من الممكن أن تساعد النهضة الإسلامية في البلدان الأخرى؟

التوكل على الله، وحسن الظن بالوعد الإلهي بالنصر المؤكد، وإعادة قراءة الأصول الثابتة للثورة.

 

16- ما موقف إيران من نهضات "الصحوة الإسلامية"؟

إعلان القناعة والإلتزام بانتفاضات الأمم، ووحدة وأُخوَّة المسلمين، والجهاد الإسلامي.

17- هل ما يحدث في سوريا ثورة؟

واقع ما يحدث في سوريا أنه حرب بالوكالة ضد محور المقاومة، ولمصلحة الكيان الصهيوني.

18- ما الحل في سوريا؟

  • نؤيد الشعب السوري، ونعارض أي وجه للتحريض والتدخل الخارجي.
  • أي إصلاحات في سوريا يجب أن تتم بواسطة الشعب السوري وبطرق وطنية.
  • يجب وقف إرسال السلاح للمجموعات غير المسؤولة.

20- هل تريد إيران تصدير نموذج ولاية الفقيه؟

هذه أكاذيب تُمارَس منذ 30 عامًا لعزل إيران عن باقي العالم الإسلامي؟

20- هل تدعم إيران الثورة في البحرين لأنها شيعية؟

إن أكبر خدمة تُقدَّم للأعداء هي تأييد تحرك عام ضد الاستبداد من م

مراجع

1.             - راشد الغنوشي.. "لست الخميني"، الجزيرة نت، 29 أكتوبر/تشرين الأول 2011 (تاريخ الدخول: 6 أكتوبر/تشرين الأول 2013):

http://www.aljazeera.net/news/arabic/2011/1/29/%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%88%d8%b4%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3

2.             - خطبه‌هاي نماز جمعه تهران (خطبة جمعة طهران)، الموقع الرسمي لمرشد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، 15/11/1389 ش (تاريخ الدخول: 5 سبتمبر/أيلول 2016):

http://farsi.khamenei.ir/speech-content?id=10955

3.             - آيت الله احمد خاتمي : ولايت فقيه، وحدت وروحيه انقلابي عوامل پايداري جمهوري إسلامي هستند، "آية الله خاتمي: ولاية الفقيه: الوحدة والروح الثورية عوامل صمود الجمهورية الإسلامية"، مهر تيوز،(12/1/1390) 1 إبريل/نيسان 2011، (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.mehrnews.com/fa/newsdetail.aspx?NewsID=1279686

4.             - الإمام الخامنئي: الديمقراطية الدينية يمکن أن تملأ فراغات مستقبل التطورات في المنطقة، الموقع الرسمي لمرشد الثورة الإسلامية، 8 سبتمبر/أيلول 2011 (تاريخ الدخول: 9 سبتمبر/أيلول 2011 ):

http://arabic.khamenei.ir//index.php?option=com_content&task=view&id=1207&Itemid=125

لاحقًا أُزيلت هذه التصريحات باللغة العربية على الرابط المذكور، لكن نصها الفارسي موجود على الرابط التالي:

ديدار اعضاي مجلس خبرگان با رهبر انقلاب (لقاء أعضاء مجلس الخبراء مع قائد الثورة):، الموقع الرسمي لمرشد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، 17 شهريور 1390 ش (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://farsi.khamenei.ir/news-content?id=17222

5.             - (لقاء أعضاء مجلس الخبراء مع قائد الثورة)، المرجع السابق.

6.             – المرجع السابق.

7.             - رهبر انقلاب در نخستين اجلاس بيداري إسلامي:وقتي ملت مصر را در ميدان تحرير ديدم به پيروزي آنها يقين کردم ، (قائد الثورة في المؤتمر الأول للصحوة الإسلامية: عندما رأيت شعب مصر في ميدان التحرير أيقنت بانتصاره)، تابناك، 26 شهريور 1390:

http://www.tabnak.ir/fa/news/191007/%D9%88%D9%82%D8%AA%DB%8C-%D9%85%D9%84%D8%AA-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B1%D8%A7-%D8%AF%D8%B1-%D9%85%DB%8C%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%DB%8C%D8%B1-%D8%AF%DB%8C%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D9%87-%D9%BE%DB%8C%D8%B1%D9%88%D8%B2%DB%8C-%D8%A2%D9%86%D9%87%D8%A7-%DB%8C%D9%82%DB%8C%D9%86-%DA%A9%D8%B1%D8%AF%D9%85

8.             - منتقدًا تدخل الناتو في ليبيا، خامنئي يمتدح الثورات ويتجاهل سوريا، الجزيرة نت، 17 سبتمبر/أيلول 2011 (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8E7F1D81-F7FF-40A0-A9A5-4D13776F6B4A.htm?GoogleStatID=20

- «آيت‌الله خامنه‌اي، نگران رسيدن سونامي بهار عربي به ايران است»، "آية الله خامنئي: قلق من وصول تسونامي الربيع العربي إلى إيران" دويچه وله، 17 سبتمبر/أيلول 2011  (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.dw-world.de/dw/article/0,,6620698,00.html

9.             - با اشاره به تحولات مصرسيد محمد خاتمي: انسان گرسنگي را تحمل مي کند ولي تحقير را نه! (في إشارة إلى تطورات مصر، سيد محمد خاتمي: الإنسان يتحمل الجوع لكنه لا يتحمل الإهانة)، انتخاب نيوز، 19 بهمن 1389  (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.entekhab.ir/fa/news/1210/%D8%B3%DB%8C%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%85%DB%8C-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%DA%AF%D8%B1%D8%B3%D9%86%DA%AF%DB%8C-%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D9%85%DB%8C-%DA%A9%D9%86%D8%AF-%D9%88%D9%84%DB%8C-%D8%AA%D8%AD%D9%82%DB%8C%D8%B1-%D8%B1%D8%A7-%D9%86%D9%87!-%D8%A8%D8%A7%DB%8C%D8%AF-%D8%AF%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%B2-%D9%88-%DA%A9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%DB%8C%D8%AF-%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%B4%D9%88%D8%AF

10.           - با اشاره به تحولات مصرسيد محمد خاتمي: انسان گرسنگي را تحمل مي کند ولي تحقير را نه! (في إشارة إلى تطورات مصر، سيد محمد خاتمي: الإنسان يتحمل الجوع لكنه لايتحمل الإهانة)، انتخاب نيوز، 19 بهمن 1389 (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.entekhab.ir/fa/news/1210/%D8%B3%DB%8C%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AE%D8%A7%D8%AA%D9%85%DB%8C-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%DA%AF%D8%B1%D8%B3%D9%86%DA%AF%DB%8C-%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D9%85%DB%8C-%DA%A9%D9%86%D8%AF-%D9%88%D9%84%DB%8C-%D8%AA%D8%AD%D9%82%DB%8C%D8%B1-%D8%B1%D8%A7-%D9%86%D9%87!-%D8%A8%D8%A7%DB%8C%D8%AF-%D8%AF%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%B2-%D9%88-%DA%A9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%DB%8C%D8%AF-%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%B4%D9%88%D8%AF

11.           - مستشار خامنئي: "الإخوان" أقرب الإسلاميين لمعتقداتنا...ندوات "الصحوة الإسلامية" تُعقد في إيران للتعبير عن الربيع العربي"، العربية، 4 إبريل/نيسان 2013، (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.alarabiya.net/ar/iran/2013/04/04/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7.html

12.           - مستشار خامنئي: "الإخوان" أقرب الإسلاميين لمعتقداتنا...ندوات "الصحوة الإسلامية" تعقد في إيران للتعبير عن الربيع العربي، المصدر السابق.

13.           - مستشار خامنئي: مصر بحاجة إلى "ولاية الفقيه"..والعريان: مرفوضة، 23 فبراير/شباط 2013  (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.al-madina.com/node/435608

14.           - آيت‌الله خاتمي در خطبه دوم نماز جمعه تهران: عملکرد بد حاکمان مصر موجب کودتا شد، (آية الله أحمد خاتمي: خطيب جمعة طهران: سوء أداء المسؤولين سبب الانقلاب في مصر)، وكالة أنباء فارس، 14/4/ 1392 ش  (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.farsnews.com/printable.php?nn=13920414000403

15.           – المصدر السابق.

16.           - حمله شديد ائمه جمعه بها خوان المسلمين ودولت مرسي: او د شمن پيروان اهل بيت (ع) بود (أئمة الجمعة يهاجمون الإخوان المسلمين وحكومة مرسي بشدة: كان عدوًّا لأتباع أهل البيت)، وكالة أنباء ابنا 15 تير 1392  (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://fa.abna24.com/service/important/archive/2013/07/05/437231/story.html

17.           - آيت‌الله خاتمي در خطبه دوم نماز جمعه تهران: عملکرد بد حاکمان مصر موجب کودتا شد، (آية الله أحمد خاتمي: خطيب جمعة طهران: سوء أداء المسؤولين سبب الانقلاب في مصر)، وكالة أنباء فارس، 14/4/ 1392 ش (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.farsnews.com/printable.php?nn=13920414000403

18.           - امام جمعه تهران: شرايط مصريک مصيبت بزرگي ا ست چون رهبري عادل، فقيه وولايت ندارند (إمام جمعة طهران: أوضاع مصر مصيبة كبيرة لأنها تفتقد للقائد العادل وللولاية)، العربية فارسي،12 ژوئيه 2013  (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://farsi.alarabiya.net/fa/iran/2013/07/12/%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%87-%D8%AA%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%DB%8C%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%DB%8C%DA%A9-%D9%85%D8%B5%DB%8C%D8%A8%D8%AA-%D8%A8%D8%B2%D8%B1%DA%AF%DB%8C-%D8%A7%D8%B3%D8%AA-%DA%86%D9%88%D9%86-%D8%B1%D9%87%D8%A8%D8%B1%DB%8C-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%8C-%D9%81%D9%82%DB%8C%D9%87-%D9%88-%D9%88%D9%84%D8%A7%DB%8C%D8%AA-%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%AF.html

19.           - آيت‌ الله خامنه ‌اي، نگران رسيدن سونامي بهار عربي به إيران است»، "آية الله خامنئي: قلق من وصول تسونامي الربيع العربي إلى إيران" دويچه وله، 17 سبتمبر/أيلول 2011،  (تاريخ الدخول: 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.dw-world.de/dw/article/0,,6620698,00.html

20.           - مرسي کم ظرفيت ومتکبر بود (مرسي كان ضعيف القدرة ومتكبرًا)، تصريح للنائب الإيراني محمد دهقان في تعليقه على عزل الرئيس محمد مرسي، موقع راهبو، 19 تير 1392 ش:

http://rahpoo.net/post/464

21.           تحليل: "مرسي 2013 ليس تشاويز 2002!"، وكالة فارس للأنباء، 26 يوليو/تموز 2013، (تاريخ الدخول: 26 يوليو/ تموز 2013):

http://arabic.farsnews.com/newstext.aspx?nn=9204027214#sthash.5i9YH8dB.dpuf

22.           - حبيب‌ الله عسکراولادي، سخني بارهبران اخوان المسلمين (خطاب إلى قادة الإخوان المسلمين)، وكالة فارس للأنباء، 92/04/19، (تاريخ الدخول: 26 يوليو/تموز 2013):

http://www.farsnews.com/newstext.php?nn=13920419000184

23.           - بررسي وجه مشترک انقلاب‌هاي موفق؛چرا انقلاب‌هاي تونس، مصر، ليبي ويمن نيمه‌کاره ماند؟، (بحث الوجه المشترك بين الثورات المتعثرة: لماذا وقفت ثورات تونس ومصر وليبيا في منتصف الطريق؟)، مشرق نيوز، 20 تير 1392 ش  (تاريخ الدخول: 15 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.mashreghnews.ir/fa/news/229964/%DA%86%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8%E2%80%8C%D9%87%D8%A7%DB%8C-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%DB%8C%D8%A8%DB%8C-%D9%88-%DB%8C%D9%85%D9%86-%D9%86%DB%8C%D9%85%D9%87%E2%80%8C%DA%A9%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AF

24.           - بررسي وجه مشترک انقلاب‌هاي موفق؛چرا انقلاب‌هاي تونس، مصر، ليبي ويمن نيمه‌کاره ماند؟، (بحث الوجه المشترك بين الثورات المتعثرة: لماذا وقفت ثورات تونس ومصر وليبيا في منتصف الطريق؟)، مشرق نيوز، 20 تير 1392 ش  (تاريخ الدخول: 15 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.mashreghnews.ir/fa/news/229964/%DA%86%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8%E2%80%8C%D9%87%D8%A7%DB%8C-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%DB%8C%D8%A8%DB%8C-%D9%88-%DB%8C%D9%85%D9%86-%D9%86%DB%8C%D9%85%D9%87%E2%80%8C%DA%A9%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AF

25.           - رهبر معظم انقلاب: اگر در قضيه "جزيره بحرين" دخالت مي‌کرديم ماجرا جور ديگري ميشد (قائد الثورة: لو تدخلنا في قضية جزيرة البحرين لكان الأمر مختلفًا"، سايت انقلاب، 14 بهمن 1390 ش (تاريخ الدخول: 15 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.entekhab.ir/fa/news/51615/%D8%B1%D9%87%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%DA%AF%D8%B1-%D8%AF%D8%B1-%D9%82%D8%B6%DB%8C%D9%87-%D8%AC%D8%B2%DB%8C%D8%B1%D9%87-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%DB%8C%D9%86-%D8%AF%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D9%85%DB%8C%E2%80%8C%DA%A9%D8%B1%D8%AF%DB%8C%D9%85-%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D8%A7-%D8%AC%D9%88%D8%B1-%D8%AF%DB%8C%DA%AF%D8%B1%DB%8C-%D9%85%DB%8C%D8%B4%D8%AF

26.           - مقام معظم رهبري: ما در مسئله بحرين دخالت نمي‌کنيم نصيحت مي‌کنيم (القائد: نحن لا نتدخل في قضية البحرين...نحن ننصح)، سايت روشنگري، 19/4/1395ش (تاريخ الدخول: 15 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://roshangari.ir/video/43229

27.             - أعلنت وزارة الداخلية البحرينية يوم الاثنين (20 يونيو/حزيران 2016) أنها أسقطت الجنسية البحرينية عن الشيخ، عيسى أحمد قاسم، متهمة إياه بالسعي لإثارة الانقسام المذهبي في البلاد. وجاء في بيان الوزارة أنه "تم إسقاط الجنسية البحرينية عن المدعو عيسى أحمد قاسم، الذي قام منذ اكتسابه الجنسية البحرينية بتأسيس تنظيمات تابعة لمرجعية سياسية دينية خارجية، ولعب دورًا رئيسيًّا في خلق بيئة طائفية متطرفة، وعمل على تقسيم المجتمع تبعًا للطائفة وكذلك تبعًا للتبعية لأوامره". ويأتي القرار بعد إغلاق مقار جمعية الوفاق، وحل جمعية التوعية الإسلامية في 14 يونيو/حزيران 2016. وقد وُلِد الشيخ عيسى أحمد قاسم (1941)، وهو عالم دين شيعي بحريني، وناشط سياسي، وكان أحد تلامذة محمد باقر الصدر، كما كان عضوًا في كل من المجلس التأسيسي والمجلس الوطني البحريني، ويعتبر قاسم المرشد والأب الروحي لاحتجاجات البحرين، وهو عضو في الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت والمرشد لجمعية الوفاق البحرينية.

28.           - محکوميت شديد تعرض به عالم مجاهد شيخ عيسي قاسم (إدانة شديدة للتعرض للعالم المجاهد الشيخ عيسى قاسم)، الموقع الرسمي لمكتب مرشد الثورة، 5 تير 1395ش (تاريخ الدخول: 15 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.leader.ir/fa/content/15879/%D8%AF%DB%8C%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D9%85%D8%B9%DB%8C-%D8%A7%D8%B2-%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%87%E2%80%8C%D9%87%D8%A7%DB%8C-%D8%B4%D9%87%D8%AF%D8%A7%DB%8C-%D9%87%D9%81%D8%AA%D9%85-%D8%AA%DB%8C%D8%B1%D8%8C-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%AD%D8%B1%D9%85-%D9%88-%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%DB%8C%D9%88%D9%86

29.           - هشدار بي‌سابقه سردار سليماني به رژيم آل‌خليفه/ تعدي به شيخ عيسي قاسم به مقاومت مسلحانه وسقوط رژيم بحرين منجر خواهد شد (تحذير غير مسبوق من الجنرال سليماني لنظام آل خليفة: التعدي على الشيخ عيسى قاسم سيقود إلى المقاومة المسلحة وسقوط النظام)، فارس نيوز، 31/3/1395 (تاريخ الدخول: 15 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.farsnews.com/newstext.php?nn=13950331001400

30.           - بحرين وفرمان آماده‌باش سردار سليماني (البحرين وأمر الاستعداد من القائد سليماني)، مشرق نيوز،2 تير 1395 ش (تاريخ الدخول: 15 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.mashreghnews.ir/fa/news/593129/%D8%A8%D8%AD%D8%B1%DB%8C%D9%86-%D9%88-%D9%81%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%87%E2%80%8C%D8%A8%D8%A7%D8%B4-%D8%B3%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D9%84%DB%8C%D9%85%D8%A7%D9%86%DB%8C

31.           - مواضع آيات عظام مکارم، صافي وسبحاني درباره جنايات رژيم بحرين وسعودي (مواقف الآيات العظام: مكارم، وصافي، وسبحاني من جرائم النظام البحريني والسعودي"، الموقع الرسمي للسلطة القضائية في إيران، 26 اسفند 1389 (تاريخ الدخول: 10 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.humanrights-iran.ir/news-19224.aspx

32.           - توتي حسينعلي, دوست محمدي احمد، تحولات انقلابي بحرين وبررسي راهبردهاي سياست خارجي إيران در قبال آن (تطورات الثورة في البحرين ودراسة استراتيجيات السياسة الخارجية الإيرانية إزاءها)، دورية مطالعات انقلاب إسلامي : صيف 1392 , الدورة 10 , العدد 33 ;صص 209-226، ص 210.

33.           - توتي حسينعلي, دوست محمدي احمد، مرجع سابق، ص 215.

34.           - توتي حسينعلي, دوست محمدي احمد، مرجع سابق، ص 215.

35.           - آدمي علي, موسوي سيد محمد رضا, توتي حسينعلي، تحولات انقلابي بحرين وتعارضات مذهبي وژئوپوليتيکي إيران وعربستان سعودي (تطورات الثورة في البحرين والصراع المذهبي والجيوسياسي بين إيران والمملكة العربية السعودية)، دورية تحقيقات سياسي وبين المللي : بهار 1391 , الدورة 4 , العدد 10 ; صص 141 – 169، ص159.

36.           آدمي علي, موسوي سيد محمدرضا, توتي حسين علي، مرجع سابق، ص 163.

37.           آدمي علي, موسوي سيد محمدرضا, توتي حسين علي، المرجع سابق.

38.           آدمي علي, موسوي سيدمحمدرضا, توتي حسين علي، مرجع سابق، ص 164.

39.           - منتقدًا تدخل الناتو في ليبيا: خامنئي يمتدح الثورات ويتجاهل سوريا، الجزيرة نت، 17 سبتمبر/أيلول 2011 (تاريخ الدخول: 10 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8E7F1D81-F7FF-40A0-A9A5-4D13776F6B4A.htm?GoogleStatID=20

40.           اختلفت القراءت للثورات العربية من تيار سياسي إلى آخر؛ فقد رأت الحركة الخضراء في نفسها مُلهمًا للشعوب العربية الثائرة، التي "اتخذت من الاحتجاجات التي اندلعت في طهران عقب الانتخابات الرئاسية العاشرة، نموذجًا يُحتذى". وجدت الحركة الخضراء في الثورات العربية فرصة لإعادة فتح باب النقاش بشأن الديمقراطية وحقوق المواطنة في إيران تمر من خلال الجهود المبذولة حاليًّا لتنفيذ المبادئ التي انتُهكت من الدستور (مثل المبادئ المتعلقة بحرية الفكر والقلم والتعبير والتجمع والتحزب والانتخابات ونمط الحياة وكذلك منع التعذيب ومحاكم التفتيش والمادة 27)، وكذلك المبادئ المتعلقة بمشاركة الجماعات والقوميات العرقية الإيرانية في عملية بناء إيران والعملية الديمقراطية (المبادئ 15 حتى 19) من الدستور. ولهذا السبب فإن الإصرار على تطبيق الدستور دون تنازل يمكِّن الحركة الخضراء، وبكلفة أقل وبصورة أسرع وبدعم شعبي أكبر، من تحقيق أهدافها، وهي: إرساء الديمقراطية من خلال انتخابات حرة مع ما يلحق ذلك من شروط، بدلًا من إلغاء الدستور وإعلاء العنف لمزيد من الخروقات ومزيد من العنف وانتهاك حقوق المواطنين.

41.           - «آيت‌الله خامنه‌اي، نگران رسيدن سونامي بهار عربي به ايران است» (آية الله خامنئي، قلق من وصول تسونامي الربيع العربي إلى إيران ) دويچه وله، 17 سبتمبر/أيلول 2011، (تاريخ الدخول: 10 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.dw-world.de/dw/article/0,,6620698,00.html

42.           - خامنئي: لا ندعم ثورة تؤجِّجها أميركا، الجزيرة نت، 4 يونيو/حزيران 2011، (تاريخ الدخول: 10 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F44A0332-0E46-4323-86EE-E6C9E0A4A349.htm

43.           - منتقدًا تدخل الناتو في ليبيا: خامنئي يمتدح الثورات ويتجاهل سوريا، الجزيرة نت، 17 سبتمبر/أيلول 2011، (تاريخ الدخول: 10 أكتوبر/تشرين الأول 2016):

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8E7F1D81-F7FF-40A0-A9A5-4D13776F6B4A.htm

44.           - ديدار دبيرکل جهاد إسلامي فلسطين با رهبر انقلاب، الموقع الرسمي لمرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي، 11/11م 1390 ه ش (تاريخ الدخول: 10 أغسطس/آب 2016):

45.           http://farsi.khamenei.ir/news-content?id=18890

46.           - پاسخ رهبر انقلاب به ?? پرسش درباره «بيداري إسلامي» (جواب قائد الثورة على 20 سؤالًا يتعلق بـ"الصحوة الإسلامية")، الموقع الرسمي لمرشد الثورة الإسلامية، آية الله علي خامنئي، 9/2/1392 ش (تاريخ الدخول: 6 سبتمبر/أيلول 2016):

http://farsi.khamenei.ir/speech-content?id=22406

47.           - آيت‌الله‌ العظمي خامنه‌اي: رهبري محکم در مواضع صحيح خود ايستاده است تا من زنده هستم نخواهم گذاشت حركت ملت منحرف شود (القيادة تقف مواقفها الصائبة بصلابة: ما دُمت حيًّا لن أسمح أن تنحرف حركة الأمة عن مسارها)، فارس نيوز، 3/2/1390 (تاريخ الدخول: 6 سبتمبر/أيلول 2016):

http://www.farsnews.com/newstext.php?nn=9002030860

48.           - بيانات در ديدار مسئولان نظام وسفراى کشورهاى إسلامي (تصريحات في لقاء مسؤولي الدولة وسفراء العالم الإسلامي)، الموقع الرسمي لمرشد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، 24/2/ 1394 ش (تاريخ الدخول: 6 سبتمبر/أيلول 2016):

http://farsi.khamenei.ir/speech-content?id=29736

49.           - من سجن "أوين" اختار الإصلاحي المعروف وعضو الحرك